الثلاثاء، 18 نوفمبر 2008

آه لو يتحقق ...قصة

آه لو يتحقق
حلمي وحلم كل طالب في أي مكان
ان نرى تغير الزمان...بدئا من المدرسة ان تكون متكاملة الاثاث .

أن يأتي المعلم بشوشا ضحوكا و ويكأن الدنيا إنفتحت على مصراعيها أمامك.. ضحكة صدق من القلب نابعه , لا غش للرياء جامعه.
لا نريد غناء " الصيف ضيّعت اللبن ", بل نداوي الجراح ونغنّي حيّ على الفلاح , يصير الطالب مرتاح ويسعى للكدّ والنجاح.

حلمي أن اعامل في في مصالحنا الحكومية خير معامله بلا محسوبيه ولا رشوة ولا واسطه ... فالراشي هو شر البليّه والمرتشي والرائش بطونهم مملوءه من حرام .. فهل ينفع بعد هذا التزام.

حلمي أن أرى أوطان العرب تنافس في صناعة التقنيه
ونصبح من عالم استهلاك إلى عالم للتخلّف فتاك .

حلمي أن أرى فلسطين الأبيه حررت من غياهب لاستعمار .

أن أرى الفتاة تمشي في الشارع بلا مضايقات ..... بلا نبب , ولا كلام يثير المقت والغضب .

أن أرى المساجد تملأ عند كل صلاه .... لا مرة في الاسبوع .

وكلّما احلم يأتيني رجل شديد اللهجة انيق الثياب يستوقفني :
^ " هل أنت مجنون ... قف مكانك واعرف قدرك ".
^^ " أين هو قدري الان ؟!"
^^ " نحن أبناء الألى سادو مجدا وعلا ** نسل قحطان الاب جدّ كلّ العرب ".
^^ " حلمي بات غريب الطباع!!... مناي أن أرى في غسق الليل شعاع!!".
^^ "أو أكون طمّاعا إن حلمت ... دعني أحلم..طالما بالمجان.
كتبت بتاريخ 18-11-

من الاخر...من المحتاج للآخر


من الاخر...من المحتاج للآخر

من المحتاج للآخر
سؤال تصعب له الاجابه..
اخي القارئ اول ذي بدئ ارحب بك واشكرك لزيارتك مقالتي وادعو الله ان يمد لي في عمري وان أقدم لكم المزيد من المقالات....

اخي القارئ... كما قلت لك تصعب اجابة هذا السؤال

يجب أولا معرفة من هما الطرفان؟ّ

الطرف الأول: الله خالق الوجود ... الرب المعبود... خالق كل الوجود... ليس لقدرته حدود ... عظيم في صفاته.
الطرف الثاني : عبدالله العبد الفقير في امكانياته الحقير في قدراته .

أوليس الحق أحق أن يتبع ويقال؟! .

أو نبيع الحق ونشتري بثمنه الباطل ؟!.

أي ثمن ؟!... دراهم بخس من الضلال.

أحكي لكــ قصة سمعتها في محاضرة صوتيه ذات يوم منذ مالا يقل عن سنتين ولله الحمد تذكّرتها اليوم :

يحكي أنه هناك شاب أغرم في حب فتاة وأخذ في ملاحقتها وإغوائها وإهوائها إلى أن وقعت في شراك الهوي فغويت ... وعندما اقلها بسيارته وذهب بها إلى مكان بعيد.

فقالت له : الا تخشي أن يرانا أحد ؟!

رد عليها بكل جرأه : سئآخذك لمكان لا يراك فيه حتى الله.

فشاءت القدرة الالهيه الا ان تأخذ روحه على هاته الحالة .

اللهم عافنا .

أخي الكريم ... أختاه العزيزة .... إعلمو أنّ لو ملئ الأرض ومثليها كفرو بالله فلن يضرو الله شيئا , ولو أن ملئ الأرض ومثليها ءآمنو به ما نفعوه شيئا !! - سبحانه وتعالى.

ولو أن الله أعطى كلّا من عباده كنوزا كثيرا ما نقص في بحر ملكه مقدار قطرة , ولو أنه أخذ كل ما إستخلف فيه عباده ما زاد في بحر ملكه مقدار قطرة في بحر .

اللهم ... أعزنا بعزك وأكرمنا بكرمك وإشف صدورنا


تحيــــــــــــــــــاتي

كتبت في
16.11.2008

مدّ لي يمناكــ




إنَّ الحمد لله، نحمدهُ ونستعينهُ ونستغفرهُ ونستهديهِ، ونعوذُ باللهِ من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا .
من يهدهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله. من يطع الله ورسوله فقد رشد،
ومن يعصهما فإنَّه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئاً.
أمـــا بعد

مدّ لي يمناكــ

يحكى أنّه في سالف الازمان, فتيان يتيمان ,ليسا بإخوان, جمعهما قهر الزمان,هما محمّد وسليمان ,ذاقا المرّ حموّه في أيام عسرات عديدا من السنوات و وكما يقال : ما زالت الدنيا بخير , فان الجيران كانو لهم خير أعوان لم يتركوهم دون مساعده, فتارة هذا يعطيهم الطعام , وذاك ينقذهم من صيام , وآخر يكسبهم اللباس لحب الله فيهم وكسب عطف الناس , ومن ذا الذي يعطف عليهم إلا ذوي الاحساس.
حياة بلا أم ولا أب كلها نكد وهمّ وكرب.
لم توقف هاذه الظروف محمدا وسليمان على أن يدرسا ويكدّان بحثا عن ذاتهما في إحدى المجالات العدّه , وعندما إجتازا الثانويه العامّه, فإختار الأخ الأكبر محمد كلّية الطبّ البشري , أما سليمان فميوله في الهندسيّات وبالتحديد هندسةالطيران , فمحمّد كان هاو للطيران والطائرات منذ نعومة أظافره .. كان يرسمها بيده ... كانت هواية جمع الطوابع البريديه من أكثر ما يهويه تحديدا التي بها صور طائرات مدنية كانت أم حربيّه .
ولم يتوقف على هذا الامر بل تعّاه إلى أنه بات يرى الطيران في منامه شبه يوميا .
على قوله: " جميل أن يكون لديك حلم والأجمل أن تسعى لتحقيقه ".

بعد 5 سنين ........ تخرّج الأخوان كلّ حسب مجاله .
فالأول أصبح طبيبا للعظام , وكان قدوة في عمله .... علمه... أدبه .... تضحيته.... وفي براعته.

أما الآخر صار طيّارا بارعا في السلاح الجوّي يخدم وطنه ويمارس هوايته مع عمله, لعمري إنّه لشئ جميل.
وشاءت الظروف أن تفرّق الأخوين بسبب الزواج والعمل , الكل إرتحل إلى مشاغل الحياة وميدانها الواسع ... رحلة الصراع على لقمة العيش المريره وكما هو معروف " أكل العيش مر" والأمر أن يظلمك أحد أو يهضم حقك ومستحقّك.

مرت الأيام بسرعة الرياح ..... وصلت للأخ سليمان رسالة من أخيه :" في مضمونها ... أخوك محمد تعبان تعالى لإعانته".
ولم يكذب الأخ خبرا ومع طلوع فجر اليوم الثاني حجز تذكرة للعودة للوطن الأم .
وجد أخيه طريح الفراش !!
ساله : ^^ "" ما بك يا اخي؟!""
^ "" كيف أجيبك وانا نفسي لا أدري ما بي ؟!""
^^ "" طيب ! إحكيلي ما جرى لك بالتفصيل؟""
^ "" لقد أصبت بمرض لم يعرف حتا الآن وجربت طرقا جمّا للعلاج ولم استفد"".
""
^^ "" أين هم بقيت أهلك؟""
^ "" لقد أصيبو بالعدوة من مدة وجاءتهم المنيّة وبقيت لوحدي!!""
^^ "" لا حول ولا قوة الا بالله العليّ العظيم .""
^^"" أين منك جيرانك؟""
تبسّم ضاحكا: ^^ "" ههههههه... جيران آخر الزمان ان جسمي تخرج منه ريحة نتنه والكل اشمئّز منيّ"".
^ "" لا حول ولا قوة الا بالله العليّ العظيم;لا تبتأس اخي الغالي فها انا ذا هنا .""
احمرّ وجهه خجلا: ^^ "" اخاف عليك من العدوى!!""
^ "" لا يا اخي لن اتركك وحدك حتا اهلك دونك .""
وبعد مده لا تفارق الأسبوعين وافت المنيه محمد تاركا اخاه سليمان حزينا لفراقه .
فعلا !! رب أخ لم تلده أمّك
والان:
أسئله خفيفه
س-ما حصل ؟هل مات محمد ؟هل نقص منه شيئا نظير شهامته؟
كتبت بتاريخ 17-11-2008